العلامة المجلسي
142
بحار الأنوار
المهرجان هو يوم النصف من مهرماه قصد إفريدون الضحاك ، وأسره بأرض المغرب وسجنه بجبل دماوند هذا اليوم ، فقال إفريدون لأصحابه " أين كار كه من كردم مهرجان بان هست " فسمي لذلك مهرجان ، وأول من وضع رسم التهنئة في النيروز والمهرجان افريدون ( انتهى ) . وأقول : روى المنجمون والاحكاميون في كتبهم عن أمير المؤمنين عليه السلام أياما منحوسة في الشهر ، وحملوه على شهور الفرس القديم ، وهي : الثالث ، والخامس والثالث عشر ، والسادس عشر ، والحادي والعشرون ، والرابع والعشرون ، والخامس والعشرون ، وجمعوها في هذين البيتين بالفارسية : هفت روزي نحس بأشد در مهى * زان حذر كن تا نيابى هيچ رنج سه وپنج وسيزده با شانزده * بيست ويك با بيست وچار وبيست وپنج وربما يحمل على الشهور العربية كما مر . ورووا أيضا عن الصادق عليه السلام نحوسة بعض أيام شهور الفرس القديمة كما نظمه سلطان المحققين نصير الملة والدين الطوسي قدس الله سره القدوسي في هذه الأبيات بالفارسية : زقول جعفر صادق خلاصهء سادات * زماه فارسيان هفت روز مذمومست نخست روز سيم باز پنجم وپس ازان * چه روز سيزدهم روز شانزده شومست ديگرز عشر سيم بيست ويك چه بيست وچهار * چه بيست وپنج كه آنهم بنحس مرقومست بجز عبادت كارى مكن در أين أيام * اگر چه نيك وبدت هم زرزق مقسومست بماند بيست وسه روز أي خجستهء مختار * كه در عموم حوائج بخير موسومست ولى چهارم وهشتم سفر مكن زنهار * كه خوف هلك در أين هر دو نص محتومست برول پانزدهم پيش پادشاه مرو * اگر چه سنك دلش برتو نيز چون مومست گريز نيز در اينروز ناپسند آمد * كه ره مخوف وهواي خلاص مسمومست مكن دوازدهم با كسي مناظره أي * كه در خصومت اينروز صلح معدومست زروزهاى گزيده همين چهار آنگه * در أين حوائج در سلك نحس منظومست ورووا أيضا عن موسى كليم الله عليه السلام أن للشهور الرومية أياما منحوسة من